Tél: 046.91.33.48

الفيديو

الدورات للرياضات الترفيهية

الفيديو

المطويات

التدخين، الأطفال،المخدرات

ألبـوم

ألبوم

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الشباب و الرياضة

ديوان مؤسسات الشباب

المطوية

وعدة سيدي يحيا

بين يوم 17 جوان 1928 و1 ديسمبر ,1985 امتدت حياة الفنان التشكيلي الاستثانئي امحمد إسياخم، الفنان الذي تمحورت الكثير من رسوماته حول البورتريهات غير المكتملة، كان ''بورتريه'' حياته قد اكتمل بالفعل عند سن الـ ,61 قضى منها السنة الأخيرة يصارع مرض السرطان·

والفنان الذي عاش حياة أقرب إلى السوريالية أو التكعيبية، كما جاء في الاتجاهات التشكيلية التي عاصرها، ظل إلى غاية حياته يرفض التصنيف وهو يقول: ''يزعجني أن أصنف مع الفنانين التصوّريين، كما يزعجني أن أصنف ضمن الفنانين التجريديين· أنا أقول لتبسيط الأمر إنني فنان تعبيري''· وابن قرية ''جنّاد'' ناحية أزفون بالقبائل الكبرى، كان عليه أن يسافر مع والده إلى غليزان ويكبر هناك بعيدا عن والدته التي تعرّف عليها وعمره عشر سنوات· ويتحدد مصير حياته بشكل تراجيدي سنة 1943 عندما قام بسرقة قنبلة من معسكر فرسي، لكن تلك القنبلة سرعان ما انفجرت عليه وقتلت شقيقتيه وجرحت ثلاثة آخرين، بينما بقي هو في المستشفى ويضطر الجراحون إلى بتر ذراعه اليسرى· ومن هنا يبدأ رحلة الفن التشكيلي بيد واحدة، وأبدع ما لم يبدعه أصحاب اليدين· وحقق الفنان القلق أولى نجاحاته الكبرى عندما عرض لوحاته سنة 1951 بقاعة اندري موريس في باريس، ويلتحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا في العاصمة الفرنسية ويتلقى هناك تكوينا أكاديميا· ومع سنوات الاستقلال الأولى يصبح إسياخم أستاذا بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة، ويتوج مسيرته الفنية بالكثير من الجوائز ربما أبرزها جائزة الأسد الذهبي بروما سنة .1980 كما اهتم إسياخم بالكتابة وترك مؤلفا مهما تحت عنوان ''35 سنة في جهنم رسام''·


امحمد إسياخم